السيد مهدي الرجائي الموسوي
526
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
قولي قصيرٌ فيهم * والطول مثني القصر هذا ومن أمثالهم * قد جاء حرٌّ أنتصر وردّاً على القائل في موالاة أمير المؤمنين عليه السلام للخلفاء ، أجاب العبد الفقير إلى رحمة اللَّه ورضوانه وجوده وامتنانه الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى الهادوي : عليٌ خالف الخلفاء فيما * زعمتم أنّه فيه أجابا ولو كان الذي فعلوه حقّاً * لما حضروا سقيفتهم وغابا ولو علم الخلافة في عتيقٍ * غداة دعاه ما قعد احتجابا وما سبب التقاعد عن عتيقٍ * إذا كانت خلافته صوابا نقول كقولكم فيما روينا * فنحن أحقّ بالقول اقترابا أجيبونا على هذا بصدقٍ * أأخطأ في التقاعد أم أصابا فإن أنكرتموا ما كان هذا * لعنّا فيه أكذبنا جوابا فقل لي إن بليت بشافعيٍ * أتى في شعره شيئاً عجابا أراد بشعره لهم شعاراً * فجرّ به لمذهبه ذهابا إليك مقالةٌ منّي أجبها * فقد عارضت بالرسْل الجوابا فلِمْ رضي الوصي لهم مقالًا * ولم يك عندكم سلتُ ارتيابا ولِمْ غضب الوصي غداة جاؤوا * إليه ولم أنالهم عتابا ولِم هدرت شقاشقه عليهم * وكان لفضّ مقولة الصلابا ولم بالشقشقية قال إنّي * سدلت عن الخلافة لي ثيابا ولم هجر السقيفة حين كانت * بها الأصوات تصطخب اصطخابا وقلتم في الوصي لنا مقالًا * ولم تخشوا من اللَّه العقابا فبايع لابن عفّانٍ زعمتم * ووالاه ولان له جنابا فلم في يوم مقتله تولّى * وأغدف يوم مقتله النقابا ولم في قتله الأقوام كانوا * لحيدرةٍ وصُحبته صحابا ولم ردّ القطائع من بداه * وكان لسافكي دمه مآبا يوالي قلتم هذا وهذا * وما في دينه والحقّ حابا